الدولة العثمانية في ميزان الحكم لمصر

«احتلال.. أم فتح»؟ 




 

المقدمة

***

 

التاريخ المصري ضارب في أعماق الزمن، مكوناً الحضارة الأولى في العالم ممهداً للإنسانية طريق النور لتكوين المجتمعات على ضفاف النيل، التي أبدع فيها المصري القديم، مقدما حضارة عريقة سبقت حضارات العالم، كحضارة رائدة في ابتكاراتها وعمائرها وفنونها، أذهلت العالم والعلماء بفكرها وعلمها، تركت في عقله ووجدانه بصماتها التي أبهرت العالم حتى العصر الي الذي نعيش فيه.

وتتابعت على أرض مصر حضارات متعددة فكانت مصر مهدا للحضارة الفرعونية، وحاضنة للحضارة الإغريقية والرومانية والبطلمية ومنارة للحضارة القبطية، حتى جاء الفتح الإسلامي على يد الصحابي عمرو بن العاص في عهد خليفة المؤمنين عمر بن الخطاب.. ثم توالت العصور مرورا بالدولة الأموية والدولة العباسية، ثم الفاطمية والايوبية والإخشيدية ..حتى دخل العثمانون إلى مصر، الدولة التي أحدث جدلا على مر التاريخ حتى العصر الحالي، ليكون عنوان البحث الذي نسعى من خلاله الاجابة على السؤال المثير للجدل : الدولة العثمانية ودخولها إلى مصر.. هل كانت احتلال أم فتح للقطر المصري؟ وأن الدولة العثمانية كانت دولة خلافة إسلامية، أم كانت من قبيل احتلال من دولة طمعت في مقدرات الدولة المصرية؟

وتمهيدا للبحث لا بد أن نتطرق إلى مفاهيم تاريخية بالدراسة لفهم معانيها، لنفرق بين مفاهيم «الخلافة والفتح والاحتلال والغزو»، فهي مصطلحات تحمل دلالات متحيزة وتعكس وجهة نظر مستخدميها، فمن رأى الغزو خيرا سماه فتحا، ومن رآه شرا وصفه احتلالًا أو استعمارا، فهناك فروق كبيرة بين الفتح من جهة، وبين الاحتلال والاستعمار من جهة أخرى، وتتمثل هذه الفروق في الدوافع، الأهداف، والنتائج، ففي الفتوحات، لا يشكل العنف أولوية، بل يأتي في مرتبة أدنى، لأن الغاية الأساسية هي العقيدة ونشرها، وتوحيد الشعوب والقبائل تحت حكم واحد، وهو ما يختلف جوهريًا عن الاستعمار والاحتلال، حيث يمثل العنف والاستبداد القاعدة والمقدمة، ومن خلال استقراء التاريخ، يتضح أن هدف الفتوحات كان مختلفًا تمامًا عن أهداف الاستعمار والاحتلال.

فلم يكن الفاتحون الأوائل ومن تبعهم يهدفون إلى بناء إمبراطوريات تفرض السيادة على الآخرين عبر الاستعباد أو النهب أو القهر، بل خرجوا يحملون عقيدتهم دون عداء للآخر، لإقناعه بها وتوحيد الداخل والخارج ليصبحوا أمة واحدة، أما نتائج الاحتلال، فتمثلت في السيطرة والتمييز العنصري، وقد حدد الإسلام موقفه منها بقول الرسول : «لا فرق بين عربي ولا أعجمي، ولا بين أبيض ولا أسود، إلا بالتقوى»، ويضاف إلى ذلك: ابتزاز ونهب خيرات الشعوب، تجزئة الأوطان، اغتصاب الأراضي، إبادة السكان الأصليين، انتشار الرقيق، تدنّي مستوى المعيشة، وتراجع الصحة والخدمات، وفي المقابل، كانت الفتوحات سببًا في نشر الرفاهية والنهضة العلمية والطبية في البلاد المفتوحة، فكان العلم متاحًا للجميع، في حين قادت سياسات الاحتلال إلى التخلف..

وهو ما سنسعى إلى دراسته بالدلائل التاريخية وأراء المؤرخين وأساتذة التاريخ والباحثين في تاريخ الدولة العثمانية من خلال هذا البحث..

 

 

 

المبحث الأول : مصطلحات ومفاهيم تاريخية

هناك بعض المصطلحات التاريخية التي لا بد أن نعرج عليها في بداية الورقة البحثية، قبل أن نتناول موضوع البحث، حتى يسهل علينا القراءة لربط الأحداث ومكونات البحث، والتي تم تعريفها من قبل المتخصصين في التاريخ المصري، الذين تباينوا على تعريفها في أغلب الأحيان..

 

1- الخلافة الإسلامية

نشأت فكرة الخلافة الإسلامية بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، باعتبارها نظامًا سياسيًا يهدف إلى إدارة شؤون المسلمين وفقًا لأحكام الشريعة الإسلامية. وقد تميز هذا النظام في بدايته، خاصة في عصر الخلفاء الراشدين، بسمات واضحة تعكس طبيعته القائمة على الاختيار والرضا العام، وكان اختيار الخليفة يتم من خلال البيعة، وهي تعبير عن رضا الأمة أو ممثليها، حيث يتم الاتفاق على الشخص الأصلح لتولي الحكم. كما كان مبدأ الشورى عنصرًا أساسيًا في إدارة الدولة، حيث لم يكن الحاكم ينفرد بالقرارات، بل يستشير أهل العلم والرأي، ومن أهم شروط الخليفة في الفكر الإسلامي: العدالة، والكفاءة، والقدرة على إدارة شؤون الدولة، والالتزام بتطبيق الشريعة. ولم يكن الحكم قائمًا على التوريث، بل على اختيار الأصلح، وهو ما يميز الخلافة الراشدة عن الأنظمة التي ظهرت لاحقًا، ومع مرور الوقت، بدأت هذه المبادئ تتغير، حيث تحول نظام الحكم تدريجيًا إلى شكل أقرب إلى الملك الوراثي، مما أدى إلى ابتعاد مفهوم الخلافة عن أصوله الأول.

2- مفهوم الاستعمار في التاريخ

 ومفهوم الاستعمار هو ظاهرة تاريخية اقتصادية وعسكرية تتجسد في قدوم موجات متتالية من سكان بلدان أخرى إلى المستعمرات بقصد استيطانها والإقامة فيها بشكل دائم، أو الهيمنة على الحياة الاقتصادية والثقافية واستغلال ثروات البلاد، وترافق هذه الظاهرة حملات عسكرية عنيفة من أجل حماية هؤلاء المستوطنين، وإرغام سكان البلاد الأصليين على القبول بهم. أما دور هؤلاء المستعمرين فيكمن في تأمين استمرارية النهب الاستعماري لتلك البلاد.

3- مفهوم الاحتلال في التاريخ 

الإحتلال هو الإستيلاء على أراضي الغير بالقوة العسكرية، بقيام دولة بإسقاط حكومة دولة أخرى لتتمكن من الحكم بدلًا منها. وقد يُبقي الاحتلال على الحكومة المحلية كواجهة لتنفيذ أوامر المحتل وتوجيهاته، وتتحقق السيطرة عبر جيش دولة ما على أراضي دولة أخرى بالقوة والعنف والعداء، فينشأ عنه الاحتلال، ويترتب عليه زوال سلطة الحكومة الشرعية للبلاد أو للمنطقة المحتلة، وتصبح القوة الغازية هي المسؤولة عن إدارة تلك المنطقة، وتؤدي دور السلطتين التشريعية والتنفيذية، بما يضمن تحقيق مصالحها وتهيئة الأوضاع اللازمة لاستغلال ثروات الأرض المحتلة، وتفرض السياسات التي تلائمها، وقد تضطر أحيانًا لاحترام حد أدنى من الحقوق الوطنية مثل حقوق الأفراد والملكية.

4 - مفهوم الغزو

 الغزو يشير إلى الدخول العسكري بهدف السيطرة، وجيش يقاتل جيش آخر على أطراف الدولة أو مكان محايد أو داخل الدولة، وقد يكون مؤقتًا أو غير مستقر، بعد نهاية المعركة يحصد الغنائم ويفرض شروطه السياسية ثم يعود من حيث أتى.

5 - مفهوم الفتح  

تشير كلمة «فتح البلد» في المعجم الوسيط إلى «التغلب عليه وتملكه»، أما المفهوم التاريخي للفتوحات، فهو «ضم البلاد المفتوحة إلى الدولة الفاتحة، واعتبارها ولاية من ولاياتها، وتطبيق النظام الحاكم في الدولة الأم على الولاية الجديدة»، وقد عرفت الفتوحات، خصوصًا في العصر الإسلامي وبعده، مبادئ أكثر وضوحًا وعدالة، مستمدة من القرآن الكريم والسنة النبوية وتعليمات الخلفاء، وقد تميزت بحسن المعاملة لأهالي البلاد المفتوحة، ولم تكن الفتوحات تهدف إلى استعمار الأراضي أو السكان، وإنما إلى نشر الدعوة والجهاد في سبيل الله.

 

 

المبحث الثاني : نشأة الدولة العثمانية

نشأت الدولة العثمانية في أواخر القرن الثالث عشر الميلادي على يد عثمان بن أرطغرل، في منطقة الأناضول، وكانت في بدايتها إمارة صغيرة، لكنها سرعان ما توسعت على حساب الدولة البيزنطية وغيرها من القوى المجاورة.

 

اعتمدت الدولة العثمانية في توسعها على القوة العسكرية والتنظيم الإداري، واستطاعت أن تتحول إلى واحدة من أقوى الإمبراطوريات في العالم. ومع مرور الوقت، توسعت الدولة لتشمل أجزاء واسعة من العالم الإسلامي، بما في ذلك بلاد الشام ومصر بما يعادل 42 دولة من الشرق والغرب .

وقد تبنت الدولة العثمانية لاحقًا فكرة الخلافة، خاصة بعد سقوط الدولة العباسية، وسعت إلى تقديم نفسها باعتبارها ممثلة للعالم الإسلامي. إلا أن هذا الادعاء ظل محل جدل، نظرًا لاختلاف طريقة الحكم عن النموذج الأصلي للخلافة.

ويميل المؤرخ أحمد الدهشان أن الدولة العثمانية ذات خصائص إمبراطورية تمازجت فيها الثقافات الهلينية البيزنطية، والفارسية العربية، يرأسها سلطان تركي سلالي، فكانت الفارسية لغة الأدب والشعر، والعربية لغة التشريع والدين، واليونانية لغة الفلسفة والفكر، واللاتينية لغة التعاملات الدبلوماسية، والتركية لغة السلطنة الرسمية وبها تدون مراسلاتها وأرشيفها، ويتحدث بها السلطان والنخبة الحاكمة.

 

المبحث الثالث:  دخول العثمانين مصر

مع دخول العثمانيين إلى مصر سنة 1517م، على يد السلطان سليم الأول الذي قاد الجيش العثماني بنفسه وهزم المماليك، وأعدم طومان باي وعلق على باب زويلة، ليكون دخول العثمانين لمصر جاء من خلال القوة العسكرية بعد هزيمة المماليك، ولم يكن هناك اتفاق أو بيعة من الشعب المصري، بل فرضت الدولة العثمانية سيطرتها بشكل مباشر، وأصبحت مصر ولاية تابعة للدولة العثمانية، تُدار من الخارج، ويتم تعيين حكامها من قبل السلطان، وهو ما يعكس طبيعة التبعية السياسية، لتبدأ الصورة في الوضوح أمامنا في الإجابة على سؤال البحث، وبالرجوع إلى سياق البحث والمفاهيم التاريخية، نجد أن هذا الحدث يقترب من مفهوم الاحتلال، نظرًا لاعتماد العثمانين على القوة في دخولهم إلى مصر، وغياب الإرادة الشعبية لأهل مصر، ووجود سيطرة خارجية واضحة.

 

المبحث الرابع:  أفعال العثمانين في مصر.. دولة خلافة أم احتلال

تُعد مسألة اعتبار الدولة العثمانية خلافة إسلامية من أكثر القضايا إثارة للنقاش، فمن ناحية كانت الدولة العثمانية دولة مسلمة، وادعى سلاطينها حملهم لقب الخليفة، مستندين إلى تطبيق الشريعة الإسلامية في بعض جوانب الحكم، لكن من ناحية أخرى، فإن نظام الحكم فيها كان قائمًا على التوريث، وليس على الاختيار، كما غابت فيه الشورى بمعناها الحقيقي، وهو ما يتعارض مع المبادئ الأساسية للخلافة الكاملة، بصورتها خلال حكم الخلفاء الراشدين.

كما أن استخدام العثمانيون مفهوم الخلافة كان في كثير من الأحيان وسيلة لإضفاء الشرعية على السلطة، وليس تعبيرًا حقيقيًا عن نظام حكم قائم على رضا الأمة، وبالتالي يمكن القول إن الدولة العثمانية تمثل نموذجًا مختلفًا عن الخلافة الإسلامية في صورتها الأصلية.

ويرى الدكتور محمد عفيفي أن العثمانيين حكموا مصر المنطقة العربية أربعة قرون، فيها سنوات نهضة وسنوات ضعف، وأن اختزال مصطلح «عثماني» في العرق التركي خطأ جسيم، فالذي شارك في الدولة العثمانية أجناس متعددة ولغات مختلفة بما فيها العرب الذين شاركوا في الحضارة والسياسة في تلك الفترة.

ويرى المؤرخ والباحث أحمد الدهشان أن الحديث عن الإسلام والخلافة الإسلامية، والدوافع الدينية لحروب الدولة العثمانية يدخل في نطاق الرؤى الأيديولوجية التي استُخدمت حديثًا للترويج لإسلامية الدولة لتحصيل مكاسب سياسية لمصلحة أطراف إقليمية ومحلية، حيث لم يقدم السلاطين العثمانيون لقب الخلافة على ما عداه من الألقاب إلا قبل سقوطها بقليل، ولم يتسمَّ سليم الأول - كما يعتقد البعض - بلقب خليفة المسلمين، ولا وجود لأي وثيقة تثبت تنازل الخليفة العباسي له، أو توصيته بأن يصبح الخلفاء من بعده هم بني عثمان، حيث إنه -وفق المعتقد السني- لا يجوز تولي الخلافة إلا لمن كان عربيًّا قرشيًّا، وعلى خلاف هل يكفي أن يكون قرشيًّا أم هاشميًّا، ولم يخالف فقهاء السنة هذه القاعدة سوى أبي حنيفة النعمان؛ ولذا فإن كل ما يقال عن لقب خليفة المسلمين ما هو إلا أسطورة لا دليل واحد ووحيد عليها، وقد ابتكرها السلطان عبد الحميد الثاني عام 1876 تحت اسم الجامعة الإسلامية، ورابطة الخلافة التي يمثلها بعدما فقدت الدولة العثمانية غالبية الأراضي التي كانت تسيطر عليها في أوروبا، ولم يعد لها إلا الأراضي التي تحت سلطانها في العالم العربي.

ويرى الكاتب والمؤرخ حلمي النمنم في كتابه «أيام سليم الأول في مصر: جذور الإرهاب» (الصادر عن دار الكرمة)، يطرح رؤية نقدية لدخول العثمانيين مصر عام 1517م، معتبرًا إياه "احتلالًا" وليس "فتحًا". يربط الكتاب بين ممارسات سليم الأول العنيفة، مثل إعدام طومان باي ونقل الحرفيين إلى الآستانة، وبين نشأة مفاهيم الاستبداد والتطرف وتأثيرها الممتد، الذي يرفض وصف العصر العثماني بالفتوحات، ويركز على ممارسات السلطان سليم الأول كاحتلال دموي تسبب في تدهور مصر حضاريًا.

 

الخاتمة

بعد العرض السابق وفي سياق البحث التاريخي ، بين دهاليز الفكر للمؤرخين والباحثين والمفاهيم التاريخية بالدراسة، والتفرقة بين «الخلافة والفتح والاحتلال والغزو»، وعرض كافة الرؤى لأساتذة التاريخ فمنهم من رأى أن الدخول العثماني خيرا فسماه فتحا، ومن رآه شرا وصفه احتلالًا أو استعمارا، والتباين في هذه الرؤى للفروق في الدوافع الأهداف والنتائج لديهم ، ففي الفتوحات، لا يشكل العنف أولوية، بل يأتي في مرتبة أدنى، لأن الغاية الأساسية هي العقيدة ونشرها، وتوحيد الشعوب والقبائل تحت حكم واحد، وهو ما يختلف جوهريًا عن الاستعمار والاحتلال، حيث يمثل العنف والاستبداد القاعدة والمقدمة.

ومن خلال استقراء التاريخ، يتضح أن هدف الفتوحات كان مختلفًا تمامًا عن أهداف الاستعمار والاحتلال، فلم يكن الفاتحون الأوائل – ومن تبعهم – يهدفون إلى بناء إمبراطوريات تفرض السيادة على الآخرين عبر الاستعباد أو النهب أو القهر، بل خرجوا يحملون عقيدتهم دون عداء للآخر، لإقناعه بها وتوحيد الداخل والخارج ليصبحوا أمة واحدة.

أما نتائج الاحتلال، فتمثلت في السيطرة والتمييز العنصري، وقد حدد الإسلام موقفه منها بقول الرسول ﷺ: «لا فرق بين عربي ولا أعجمي، ولا بين أبيض ولا أسود، إلا بالتقوى»، ويضاف إلى ذلك: ابتزاز ونهب خيرات الشعوب، تجزئة الأوطان، اغتصاب الأراضي، إبادة السكان الأصليين، انتشار الرقيق، تدنّي مستوى المعيشة، وتراجع الصحة والخدمات، وفي المقابل كانت الفتوحات سببًا في نشر الرفاهية والنهضة العلمية والطبية في البلاد المفتوحة، فكان العلم متاحًا للجميع، في حين قادت سياسات الاحتلال إلى التخلف..

 

 

رأي الباحث

ومن هنا نرى أن وجود الدولة العثمانية في مصر لا يمكن أن يكون فتحا إسلامياً، لعدم توافر الشروط والدوافع لدى حكام الدولة العثمانية، عند احتلالهم مصر والدول التي قاموا باحتلالها في المشرق والمغرب، بالاضافة إلى عدم توافر شروط الخلافة في سلاطين وحكام الدولة العثمانية،  لاتخاذهم كلمة الخلافة لإضافة صفة الشرعية على أفعالهم ومحاولة التقرب إلى الشعوب التي تقع تحت الاحتلال العثماني، بالإضافة إلى قيامهم باستغلال ثروات البلاد ونهبها، واحتكارهم للحرفيين بالاستانة عاصمة الدولة العثمانية، وترك التخلف ينهش في الولايات التابعة لها.

 

 

 

 

المراجع

1- د \ أحمد محمد البغدادي كتاب بغدادى (مخطوط الشيخ العطار) عندما يعلن الاستعمار توبته : دليلك لاكتشاف حقيقة الاحتلال والخلافة العثمانيةكتاب عرب وعثمانيون 2005 للدكتور محمد عفيفي، رئيس قسم التاريخ بكلية الآداب في جامعة القاهرة

 

2- كتاب عرب وعثمانيون 2005 للدكتور محمد عفيفي، رئيس قسم التاريخ بكلية الآداب في جامعة القاهرة 

 

3- موقع انبدنت عربية : تحقيق استقصائي بعنوان «"غزو" أم "فتح"؟... الدولة العثمانية في ميزان مصر والعراق والشام» https://www.independentarabia.com/node/108316/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D9%85%D8%B7%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%BA%D8%B2%D9%88-%D8%A3%D9%85-%D9%81%D8%AA%D8%AD%D8%9F-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AB%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D9%86-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%85

 

4- موقع مؤسسة الدراسات العلمية نشر بحث بعنوان «الحقبة العثمانية في بلاد العرب... فتح مبين أم غزو أثيم؟»

https://iss-foundation.com/home/theauthordet/NzAz

 

 

5- كتاب تاريخ مصر من الفتح العثماني إلى الاحتلال البريطاني تأليف :عمرو الاسكندراني والدكتور حسن سليم

https://www.google.com.eg/books/edition/%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE_%D9%85%D8%B5%D8%B1_%D9%85%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AA%D8%AD_%D8%A7%D9%84%D8%B9/jBwfEQAAQBAJ?hl=ar&gbpv=1&dq=%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%85+%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AB%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A+%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1+%D9%81%D8%AA%D8%AD+%D8%A3%D9%85+%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%84&pg=PT348&printsec=frontcover

==

6- الدكتور أحمد دهشان رئيس التحرير المؤسس لمركز الدراسات العربية الأوراسية، باحث في التاريخ والعلاقات الدولية. مؤلف كتاب «الأوراسيون- الإسلاموية- الغرب»، وله كثير من المقالات والدراسات عن الدولة العثمانية والصفوية، وتاريخ الأديان، باحث غير مقيم في مجلس الشؤون الدولية الروسي .

 

7- الكاتب والمؤرخ حلمي النمنم في كتابه «أيام سليم الأول في مصر: جذور الإرهاب»

تعليقات

المشاركات الشائعة